الصالحي الشامي

191

سبل الهدى والرشاد

وفي حديث ابن إسحاق : فما لبث ان مات فحفر له أصحابه ، فأصبح وقد لفظته الأرض ، ثم عادوا وحفروا له فأصبح وقد لفظته الأرض إلى جنب قبره . قال الحسن : لا أدري كم قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كم دفناه مرتين أو ثلاثا . وفي حديث جندب وقتادة : أما ذلك فوقع ثلاث مرات ، كل ذلك لا تقبله الأرض ، فجاءوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : ( ان الأرض تقبل من هو شر من صاحبكم ولكن الله تعالى ( يريد أن ) يعظكم فأ خذوا برجليه فألقوه في بعض الشعاب وألقوا عليه الحجارة . وتقدم في غزوة حنين حكومته صلى الله عليه وسلم بين عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس في دم عامر بن الأضبط . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : أضم : بكسر الهمزة وفتح الضاد المعجمة وبالميم : واد وجبل بالمدينة بينه وبينها ثلاثة برد . محلم : بميم مضمومة وحاء مهملة مفتحة فلام مكسورة مشددة وبالميم . جثامة : بجيم مفتوحة فثاء مثلثة مشددة وبعد الألف ميم مفتوحة وبتاء تأنيث . عامر بن الأضبط : بضاد معجمة ساكنة وموحدة مفتوحة فطاء مهملة : تابعي كبير لأنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له مخضرم . الوطب : بفتح الواو وسكون الطاء المهملة وبالموحدة : زق اللبن خاصة . فتبينوا : من التبين ، قال في الكشاف : ( وهما من التفعل بمعنى الاستفعال أي اطلبوا بيان الامر ( وثباته ) ولا تقتحموه من غير روية ) . وقرأ حمزة والكسائي : فتثبتوا من التثبت والتأني . ألقى إليكم السلام : حياكم بتحية الاسلام ، وقرأ نافع ، وابن عامر ، وحمزة : السلم بغير ألف أي الاستسلام والانقياد وفسر به السلام أيضا . عرض الدنيا : ما كان من مال قل أو كثر . ذو خشب : بضم الخاء والشين المعجمتين وبالموحدة : واد على ليلة من المدينة . يين : بتحتانيتين ، الأولى مفتوحة والثانية ساكنة وبالنون ، وضبطه الصغاني بفتح التحتانيتين : واد به عين من أعراض المدينة . السقيا : بضم السين المهملة وسكون القاف : قرية في جامعة من عمل الفرع .